

الجراحة الإشعاعية التجسيمية
تعتمد الجراحة الإشعاعية التجسيمية على توجيه حزم إشعاعية عالية الدقة لعلاج أورام الدماغ، والتشوهات الشريانية الوريدية، أو آفات عصبية صغيرة أخرى.
يساهم هذا الأسلوب في تجنب الجراحة المفتوحة، مما يقلل من الصدمات الجراحية مع استهداف الأنسجة غير الطبيعية بدقة عالية. وغالبًا ما يُستخدم هذا الإجراء عندما تكون الجراحة التقليدية عالية الخطورة أو غير ممكنة.
الدواعي والاستخدامات السريرية
يُنصح بالجراحة الإشعاعية التجسيمية لعلاج الأورام، والتشوهات الشريانية الوريدية، وبعض الاضطرابات الوظيفية عندما يكون الاستهداف الدقيق ضروريًا. ويتم الاعتماد على التصوير الطبي المتقدم لوضع خطة علاج دقيقة.
- أورام الدماغ الصغيرة إلى المتوسطة الحجم
- التشوهات الشريانية الوريدية الدماغية تشابكات غير طبيعية في الأوعية الدموية داخل الدماغ
- اضطرابات عصبية وظيفية مثل ألم العصب ثلاثي التوائم
الإجراء والتقنيات المستخدمة
يتم تنفيذ الإجراء باستخدام تقنيات متقدمة مثل جاما نايف أو سايبر نايف لتوجيه الإشعاع بدقة عالية. يتم تثبيت المريض أثناء الجلسة، والتي تستغرق عادة من ساعة إلى ثلاث ساعات.
التعافي والرعاية بعد العلاج
يستطيع معظم المرضى العودة إلى أنشطتهم اليومية خلال يوم أو يومين. وتُستخدم الفحوصات التصويرية اللاحقة لتقييم فعالية العلاج، كما قد تُوصف أدوية للتحكم في التورم أو الأعراض المؤقتة.
النتائج المتوقعة والفوائد
في معظم الحالات، يؤدي العلاج إلى استقرار حجم الآفة أو تقلصها مع آثار جانبية محدودة. كما تقل مخاطر العدوى ويقصر وقت التعافي نظرًا لطبيعة الإجراء غير الجراحية.