

سرطان البلعوم الأنفي
ينشأ سرطان البلعوم الأنفي في الجزء العلوي من الحلق خلف الأنف، وهي منطقة غنية بالنسيج اللمفاوي.
ينتشر بشكل أكبر في مناطق معينة ويرتبط بعدوى فيروس إبشتاين-بار (EBV).
وغالبًا ما يُشخَّص متأخرًا بسبب غموض الأعراض المبكرة مثل انسداد الأذن أو الأنف.
نظرة عامة وخلفية سريرية
يتطور في البلعوم الأنفي وغالبًا ما ينتشر مبكرًا إلى العقد اللمفاوية.
تلعب العوامل الفيروسية والجينية والغذائية دورًا في زيادة الخطر.
- السبب الرئيسي: مرتبط بعدوى فيروس إبشتاين-بار.
- الانتشار الجغرافي: أكثر شيوعًا في آسيا والشرق الأوسط.
- طبيعة المرض: حساس جدًا للعلاج الإشعاعي، مما يقلل الحاجة للجراحة.
الأعراض والعلامات السريرية
تشبه الأعراض التهاب الجيوب الأنفية المزمن، مما يؤخر التشخيص.
وغالبًا ما يكون تورم الرقبة أول علامة ظاهرة.
- كتلة في الرقبة: تضخم العقد اللمفاوية نتيجة الانتشار.
- انسداد الأذن: بسبب تأثر قناة استاكيوس.
- نزيف أنفي: ناتج عن تهيج الغشاء المخاطي.
طرق التشخيص والفحوصات
التصوير والفحوصات المخبرية
يؤكد التنظير مع الخزعة التشخيص، بدعم من التصوير والفحوصات الخاصة بفيروس EBV.
- الفحص بالمنظار: يكشف آفة البلعوم الأنفي.
- MRI / CT: يقيّم الانتشار الموضعي والعقد اللمفاوية.
- تحليل EBV: يساعد في التشخيص والمتابعة.
خيارات العلاج والتقنيات الجراحية
يركز العلاج على الإشعاع غالبًا مع العلاج الكيميائي.
ونادرًا ما تكون الجراحة مطلوبة.
- العلاج الإشعاعي: العلاج الأساسي للحالات الموضعية.
- العلاج الكيميائي الإشعاعي: يُستخدم في المراحل المتقدمة لتحسين السيطرة.
- الجراحة الإنقاذية: للحالات المتبقية أو الناكسة.
التعافي والمخاطر والتوقعات
يستجيب معظم المرضى بشكل جيد للعلاج الإشعاعي.
تتحسن التوقعات بشكل كبير مع التشخيص المبكر.
لماذا تختارنا
تقدم CureU Healthcare علاجًا إشعاعيًا دقيقًا، وفرق أورام أنف وأذن وحنجرة متخصصة، ودعمًا تشخيصيًا قائمًا على EBV.
الخلاصة
رغم ندرته، يُعد سرطان البلعوم الأنفي قابلًا للعلاج عند اكتشافه مبكرًا، خاصة مع الاعتماد على العلاج الإشعاعي المتكامل.