

الخلايا الجذعية لضمور العضلات
يهدف العلاج بالخلايا الجذعية لضمور العضلات إلى إصلاح وتجديد الأنسجة العضلية التالفة، وإبطاء تقدم المرض وتحسين القوة.
يعمل هذا العلاج المبتكر عن طريق استبدال الألياف العضلية المتدهورة بخلايا صحية وتعزيز آليات الإصلاح الطبيعية في الجسم.
في CureU Healthcare، نجمع بين العلاجات الخلوية المتقدمة والرعاية العصبية الداعمة لتحقيق أفضل النتائج وجودة حياة محسنة.
نظرة عامة والخلفية السريرية
فهم دور الخلايا الجذعية
ضمور العضلات هو حالة وراثية تضعف العضلات مع مرور الوقت. توفر الخلايا الجذعية نهجًا تجديديًا لإصلاح واستبدال الأنسجة العضلية التالفة.
بخلاف العلاجات التقليدية، يركز العلاج بالخلايا الجذعية على السبب الجذري — تدهور الخلايا — وليس مجرد إدارة الأعراض.
- الخلايا الجذعية: يمكن أن تتحول إلى خلايا عضلية، مما يعيد بناء الألياف التالفة.
- تساعد على إبطاء تدهور العضلات وتعزيز استعادة القوة.
- الفهم الجيني: يساعد فهم الطفرات الجينية في تخصيص العلاج بالخلايا الجذعية بفعالية.
الأعراض والعلامات والتقديم
يظهر ضمور العضلات عادةً في مرحلة الطفولة المبكرة مع ضعف العضلات وفقدان الحركة التدريجي.
بعض الحالات تشمل عضلات التنفس والقلب.
- العرض الشائع: ضعف تدريجي في عضلات الذراعين والساقين والجذع.
- صعوبة في المشي، صعود السلالم، أو الحفاظ على وضعية الجسم.
- علامة تحذيرية: صعوبة في التنفس أو مشاكل قلبية تتطلب رعاية عاجلة.
طرق التشخيص والفحوصات
الفحوصات الجينية والتصويرية
يشمل التشخيص التحليل الجيني، خزعة العضلات، والتصوير لتقييم تلف العضلات.
يتم تقييم ملاءمة الخلايا الجذعية عبر الدراسات المخبرية والعصبية.
- التصوير: الرنين المغناطيسي لتحديد أنماط تدهور العضلات.
- التحاليل المخبرية: تسلسل الجينات لتحديد الطفرات المسببة للضمور.
- تخطيط كهربية العضلات لفحص النشاط الكهربائي للعضلات.
خيارات العلاج والتقنيات الجراحية
يقدم العلاج بالخلايا الجذعية مسارًا تجديديًا لضمور العضلات إلى جانب العلاج الطبيعي والدعم الطبي.
يتم حقن الخلايا عبر الوريد أو مباشرة في العضلات لتحفيز التجدد.
- نهج تحفظي: العلاج الطبيعي والستيرويدات لإدارة الأعراض.
- خيارات طفيفة التوغل: حقن الخلايا الجذعية لتعزيز إصلاح الأنسجة وتقليل تقدم المرض.
- قد تشمل التطورات المستقبلية خلايا جذعية معدلة جينيًا لتصحيح محدد.
التعافي والمخاطر والتوقعات
يشهد معظم المرضى تحسنًا تدريجيًا في القوة خلال أشهر بعد العلاج بالخلايا الجذعية.
تشمل المخاطر التعب البسيط أو انزعاج موقع الحقن. مع العلاج المستمر، يمكن إبطاء تقدم المرض بشكل كبير.
لماذا تختارنا
في CureU Healthcare، يعمل فريق طب الأعصاب والطب التجديدي معًا لتقديم رعاية شخصية بالخلايا الجذعية لضمور العضلات.
نستخدم مختبرات معالجة الخلايا المتقدمة، المراقبة المستمرة، وإعادة التأهيل الداعمة لضمان التعافي الأمثل.
الخلاصة
يجلب العلاج بالخلايا الجذعية الأمل لمرضى ضمور العضلات من خلال استهداف التجدد على المستوى الخلوي.
تواصل CureU Healthcare ريادة أساليب آمنة وفعالة في هذا المجال المتطور.