

السرطان النخاعي
يتطور السرطان النخاعي من الخلايا المجاورة للجريبات في الغدة الدرقية المسؤولة عن إفراز الكالسيتونين.
غالبًا ما يكون ذا طابع وراثي وقد يظهر على شكل كتلة في الرقبة أو يُكتشف عبر الفحوصات الجينية.
يسهم التشخيص المبكر والعلاج المتكامل في تحسين النتائج بشكل كبير.
نظرة عامة والخلفية السريرية
فهم السرطان النخاعي
يمكن أن يظهر هذا النوع النادر من سرطان الغدة الدرقية بشكل عشوائي أو كجزء من متلازمات وراثية مثل MEN2.
يختلف عن بقية سرطانات الغدة الدرقية من حيث المنشأ والسلوك البيولوجي.
- المنشأ ينشأ من خلايا C المنتجة لهرمون الكالسيتونين.
- الارتباط الجيني يرتبط غالبًا بطفرات جين RET.
- الطبيعة عادة بطيء النمو لكنه قد ينتشر مبكرًا إلى العقد اللمفاوية.
الأعراض والعلامات السريرية
قد يلاحظ المرضى وجود عقدة صلبة في الغدة الدرقية، أو بحة في الصوت، أو تورم في الرقبة.
في الحالات المتقدمة قد تظهر أعراض مثل الإسهال أو احمرار الوجه بسبب إفراز الهرمونات.
- كتلة في الرقبة غالبًا ما تكون أول علامة، وعادة غير مؤلمة.
- تغير الصوت يحدث عند تأثر الأعصاب المجاورة بالورم.
- أعراض عامة احمرار الوجه والإسهال نتيجة الإفراز الهرموني.
طرق التشخيص والفحوصات
التصوير والفحوصات المخبرية
يعتمد التشخيص على فحوصات الدم لقياس الكالسيتونين، والدراسات الجينية، والفحوصات التصويرية.
تؤكد الخزعة بالإبرة الدقيقة وجود الورم الخبيث.
- فحص الكالسيتونين يُعد المؤشر الحيوي الأهم لنشاط خلايا C.
- فحص جين RET يساعد في تأكيد الطابع الوراثي للمرض.
- يساعد التصوير بالأمواج فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية في تقييم مدى انتشار الورم.
خيارات العلاج والتقنيات الجراحية
تُعد الجراحة حجر الأساس في علاج السرطان النخاعي.
قد تُستخدم العلاجات الموجهة أو الإشعاعية في الحالات المتقدمة.
- استئصال الغدة الدرقية الإزالة الكاملة للغدة الدرقية.
- تشريح العقد اللمفاوية للحد من انتشار الورم إلى عقد الرقبة.
- العلاج الموجه يُستخدم في الحالات المنتشرة أو غير القابلة للجراحة.
التعافي والمخاطر والإنذار
يعتمد التعافي على مرحلة المرض.
يعيش معظم المرضى حياة طويلة عند التدخل المبكر مع الحاجة إلى علاج هرموني مدى الحياة.
لماذا تختارنا
تقدم CureU Healthcare أطباء أورام غدد صماء ذوي خبرة، وتقنيات تشخيص متقدمة، واستشارات وراثية شاملة.
يضمن نهجنا المتكامل رعاية دقيقة ودعمًا طويل الأمد.
الخلاصة
يتطلب السرطان النخاعي تشخيصًا مبكرًا وعلاجًا مخصصًا.
ومع التقدم في الجراحة والفحوصات الجينية، تحسنت النتائج بشكل كبير.