

الورم المتوسطة الخبيث
يتطور الورم المتوسطة الخبيث من بطانة غشاء الجنب المحيط بالرئتين، ويرتبط بقوة بالتعرض للأسبستوس.
يتميز بتقدمه البطيء والخفي، وغالبًا ما تظهر الأعراض بعد عقود من التعرض.
يتطلب العلاج نهجًا متعدد التخصصات يجمع بين الجراحة، والعلاج الكيميائي، والعلاج المناعي للسيطرة على المرض وتخفيف الأعراض.
نظرة عامة والخلفية السريرية
التعرض للأسبستوس وآلية المرض
تستقر ألياف الأسبستوس المستنشقة في غشاء الجنب مسببة التهابًا مزمنًا وتلفًا جينيًا يؤدي إلى تحول الخلايا المتوسطة إلى خلايا سرطانية.
يتميز المرض بعدوانيته وغالبًا ما يُشخّص في مراحل متقدمة.
- النوع الأكثر شيوعًا الورم المتوسطة الجنبي الذي يصيب بطانة الرئة؛ بينما تُعد الأنواع البريتونية والتأمورية أقل شيوعًا.
- فترة الكمون تظهر الأعراض عادة بعد 20 إلى 40 سنة من التعرض.
- الفئات المعرضة للخطر العاملون في البناء، والعزل، وأحواض السفن بسبب التعرض المهني للأسبستوس.
الأعراض والعلامات السريرية
تشمل الأعراض ضيق التنفس المتزايد، ألم الصدر، السعال الجاف، ونقص الوزن.
يُعد الانصباب الجنبي (تجمع السوائل حول الرئة) من أكثر العلامات شيوعًا وغالبًا ما يكون أول ما يُكتشف.
- ضيق التنفس يحدث نتيجة الانصباب الجنبي أو إحاطة الورم بالرئة.
- ألم الصدر ألم مستمر أو شعور بالثقل في الجهة المصابة.
- أعراض عامة الإرهاق، فقدان الشهية، والتعرق الليلي.
طرق التشخيص والفحوصات
التصوير وتأكيد التشخيص النسيجي
تُستخدم الأشعة المقطعية للصدر، وPET-CT، وتنظير الصدر لتشخيص المرض.
تؤكد الخزعة المأخوذة من عقيدات غشاء الجنب الطبيعة الخبيثة بدعم من الواسمات المناعية مثل calretinin وWT-1.
- تصوير غشاء الجنب الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي تُظهر تثخن الغشاء والانصباب.
- تنظير الصدر يتيح رؤية مباشرة وأخذ خزعات دقيقة من الآفات الجنبية.
- الفحص النسيجي يؤكد المنشأ المتوسطي ويستبعد السرطانات المنتقلة.
خيارات العلاج والتقنيات الجراحية
يعتمد العلاج على نهج متعدد الوسائط يجمع بين الجراحة، والعلاج الكيميائي، والعلاج المناعي.
تشمل الخيارات الجراحية استئصال غشاء الجنب مع التقشير (مع الحفاظ على الرئة) أو استئصال الرئة خارج الجنب في حالات مختارة.
- الجراحة استئصال غشاء الجنب مع التقشير أو استئصال الرئة خارج الجنب في المراحل المبكرة.
- العلاج الكيميائي يُعد بيميتريكسيد مع سيسبلاتين النظام القياسي للعلاج الأولي.
- العلاج المناعي مثبطات نقاط التفتيش المناعية مثل نيفولوماب وبمبروليزوماب تُظهر نتائج واعدة في الحالات المتقدمة.
التعافي والمخاطر والإنذار
يُعد إنذار الورم المتوسطة الخبيث حذرًا، إذ يتراوح متوسط البقاء بين 12 و24 شهرًا.
تُعد الرعاية الداعمة لتخفيف الأعراض وتصريف السوائل الجنبية جزءًا أساسيًا من العلاج.
لماذا تختارنا
توفر CureU Healthcare رعاية متكاملة لمرضى الورم المتوسطة تشمل تشخيصًا مبكرًا، جراحة صدر متخصصة، إتاحة العلاجات الجهازية الحديثة، ورعاية تلطيفية مخصصة لتحسين الراحة والوظيفة.
الخلاصة
لا يزال الورم المتوسطة الخبيث مرضًا صعبًا، لكنه قابل للعلاج.
يساهم التشخيص المبكر، والوعي بالتعرض للأسبستوس، والوصول إلى العلاجات الحديثة متعددة الوسائط في تحسين النتائج وجودة الحياة.