

إجراء الفقس المساعد بالليزر
الفقس المساعد بالليزر (LAH) هو إجراء مخبري دقيق يُستخدم أثناء برامج أطفال الأنابيب، حيث يتم ترقيق الغلاف الخارجي للجنين أو إحداث فتحة صغيرة فيه لمساعدة الجنين على الخروج والانغراس بشكل أسهل في بطانة الرحم.
يُقدَّم هذا الإجراء بشكل انتقائي في حالات مثل سماكة الغلاف الخارجي، تقدم عمر الأم، فشل الانغراس المتكرر، أو عند استخدام أجنة مجمدة تم إذابتها.
يُنفَّذ LAH بدقة عالية على يد أخصائيي أجنة ذوي خبرة باستخدام ليزر مُعاير لتقليل أي ضرر محتمل مع تعزيز فرص الانغراس.
نظرة عامة والخلفية السريرية
دعم انغراس الجنين في حالات مختارة من أطفال الأنابيب
المنطقة الشفافة هي الغلاف الواقي المحيط بالجنين، وقد تكون في بعض الحالات سميكة أو أقل مرونة، مما يعيق الفقس الطبيعي والتصاق الجنين ببطانة الرحم.
يعمل الفقس المساعد بالليزر على إحداث فتحة مجهرية دقيقة أو ترقيق جزء من هذا الغلاف لتحسين قدرة الجنين على الخروج وبدء عملية الانغراس.
يُعد هذا التدخل الموجّه مكمّلاً لتقنيات زراعة واختيار الأجنة الحديثة، ويُستخدم فقط عندما تكون الفائدة السريرية متوقعة.
الأعراض والحالة السريرية
الفقس المساعد بالليزر ليس علاجاً للأعراض، بل إجراء مخبري اختياري داعم.
يُؤخذ بعين الاعتبار لدى الأزواج الذين عانوا من فشل نقل أجنة سابق رغم جودة الأجنة، أو في دورات الأجنة المجمدة، أو عند ملاحظة بطء تمدد الجنين أثناء الزراعة.
وسائل التشخيص والفحوصات
التقييم المخبري ومتابعة الجنين
يبدأ قرار إجراء LAH بمراجعة شاملة لدورة أطفال الأنابيب، تشمل نمط تطور الأجنة، نتائج عمليات النقل السابقة، وخصائص الغلاف الخارجي للجنين.
تساعد تقنيات التصوير الزمني أو التقييم الشكلي في تحديد ما إذا كان الجنين مناسباً للفقس المساعد.
خيارات العلاج والتقنيات المستخدمة
يُجرى الفقس المساعد بالليزر داخل مختبر الأجنة مباشرة قبل النقل أو بعد إذابة الجنين المجمد، حيث يُستخدم نبض ليزر قصير لترقيق الغلاف أو إحداث فتحة دقيقة تسهّل خروج الجنين.
يتميز الإجراء بالدقة والسرعة ويُنفَّذ في بيئة معقمة ومضبوطة الحرارة للحفاظ على حيوية الجنين.
التعافي والمخاطر والتوقعات
يُعد LAH خطوة مخبرية بحتة، ولا يتطلب أي تعافٍ إضافي للمريضة بخلاف التعليمات المعتادة بعد نقل الجنين.
تكون المخاطر على الجنين منخفضة جداً عند إجرائه بشكل صحيح، وقد تشمل نظرياً أذى حرارياً أو ميكانيكياً إذا أسيء استخدام الليزر، وهو ما تتجنبه الفرق الخبيرة.
عند اختيار الحالات المناسبة، قد يساهم الفقس المساعد في رفع فرص الانغراس بشكل معتدل.
لماذا تختار CureU Healthcare
تجمع CureU Healthcare بين مختبرات أجنة معتمدة، وأخصائيي أجنة ذوي خبرة، وبروتوكولات فقس مساعد بالليزر قائمة على الدليل العلمي لتقديم إجراء آمن ومتكامل ضمن برامج أطفال الأنابيب.
نُخصّص القرار بناءً على بيانات الدورات السابقة وخصائص الأجنة وأهداف المرضى، مع إعطاء الأولوية لنقل جنين واحد لتحقيق التوازن بين النجاح وسلامة الحمل.
الخلاصة
الفقس المساعد بالليزر هو تقنية مخبرية دقيقة تهدف إلى دعم انغراس الجنين في حالات مختارة بعناية ضمن برامج أطفال الأنابيب.
وعند استخدامه بشكل مدروس ضمن خطة علاج شاملة، يمكن أن يزيد فرص الحمل مع الحفاظ على أعلى معايير سلامة الأجنة.