

تحرير العصب الوجهي
تُجرى جراحة تحرير العصب الوجهي لتخفيف الضغط الواقع على العصب الوجهي، والذي قد ينتج عن إصابة أو التهاب أو أورام.
يتحكم العصب الوجهي في تعابير الوجه وحركاته الأساسية، وأي ضرر به قد يؤدي إلى ضعف أو شلل أو عدم تناسق.
تعمل الجراحة على إزالة العظم أو الأنسجة الضاغطة على العصب، مما يساعد على استعادة وظيفته وعودة الحركة الطبيعية للوجه.
نظرة عامة وخلفية سريرية
استعادة وظيفة العصب
يمر العصب الوجهي عبر قنوات ضيقة داخل الجمجمة.
وعند تعرضه للضغط بسبب تورم أو خلل بنيوي، قد يحدث ضعف أو شلل.
تهدف الجراحة إلى كشف العصب بعناية وإزالة سبب الضغط لاستعادة التواصل بين الدماغ وعضلات الوجه.
الأعراض والعلامات السريرية
تشمل الأعراض الشائعة تدلي الوجه أو التشنجات أو الخدر في أحد الجانبين.
في الحالات الشديدة قد يحدث شلل كامل أو صعوبة في إغلاق العين.
طرق التشخيص والفحوصات
التصوير والاختبارات الوظيفية
يشمل التشخيص فحصًا عصبيًا واختبارات لعضلات الوجه وتصويرًا لتحديد موقع الضغط.
تُستخدم اختبارات كهربية الأعصاب لتقييم نشاط العصب.
خيارات العلاج والتقنيات الجراحية
تتضمن الجراحة الوصول إلى العظم الصدغي لكشف العصب الوجهي.
يقوم الجراح بإزالة الأنسجة أو العظم الضاغط مع الحفاظ على البنى المحيطة.
التعافي والمخاطر والتوقعات
تختلف مدة التعافي حسب شدة الضرر العصبي.
يبدأ التحسن غالبًا خلال أسابيع، وقد يستغرق الشفاء الكامل عدة أشهر.
تشمل المخاطر فقدان السمع أو العدوى أو تحسنًا غير كامل، إلا أن التقنيات الدقيقة تقلل هذه الاحتمالات.
لماذا تختارنا
تجمع CureU Healthcare بين أحدث أدوات جراحة الأعصاب وخبرة جراحي الوجه لتحقيق أعلى درجات الدقة.
نركز على استعادة الحركة الطبيعية والتناسق والتعبير من خلال رعاية إنسانية قائمة على الأدلة الطبية.
الخلاصة
تُعد جراحة تحرير العصب الوجهي إجراءً دقيقًا لكنه فعّال في استعادة الحركة والثقة.
يضمن التدخل المبكر والرعاية المتخصصة أفضل النتائج الوظيفية.