

جراحة الجنف المبكر عند الأطفال
الجنف المبكر هو حالة يحدث فيها انحناء جانبي غير طبيعي في العمود الفقري قبل عمر 10 سنوات. تكمن خطورة هذه الحالة في أن العمود الفقري لا يزال في مرحلة النمو، ما يجعل التحديات العلاجية أكبر سواء كانت الحالة خلقية أو مكتسبة.
أغلب حالات الجنف تُشخَّص بين عمر 10 و15 سنة فيما يُعرف بالجنف المجهول السبب لدى المراهقين، أما تشخيص الجنف في مرحلة الرضاعة أو الطفولة المبكرة فهو أمر نادر.
يتم تصنيف الجنف حسب عمر بداية ظهوره:
الجنف هو حالة غير طبيعية في العمود الفقري حيث ينحني العمود الفقري من جانب إلى آخر بدلاً من النمو بشكل مستقيم.
عند الأطفال المصابين بالجنف، ينمو العمود الفقري بشكل ملتوي ومنحني، وغالبًا ما يأخذ شكل حرف 'S' أو 'C'. وقد تتراوح شدة الانحناء من بسيطة إلى شديدة للغاية.
فهم درجات انحناء العمود الفقري في الجنف المبكر
يتم قياس انحناء العمود الفقري بالدرجات، ويُصنَّف إلى:
الجنف المبكر يصيب الذكور أكثر من الإناث، لذلك فإن التشخيص المبكر مهم جدًا.
في حال احتاج الطفل إلى علاج، يمكن البدء به مبكرًا لتقليل تطور الانحناء.
أما إذا لم يكن العلاج ضروريًا في المرحلة المبكرة، فإن المتابعة الطبية المنتظمة تساعد الطبيب على مراقبة تطور العمود الفقري مع نمو الطفل.
نظرًا لاختلاف طبيعة الأجسام من طفل لآخر، فإن بدء العلاج مبكرًا قد يمنع تفاقم الحالة، بينما قد يكتفي الطبيب بالمراقبة في الحالات الخفيفة.
علامات وأعراض الجنف المبكر
تختلف أعراض الجنف من طفل لآخر، وقد تشمل:
أسباب الجنف المبكر
قد يتم تشخيص الجنف في سن مبكرة نتيجة عدة أسباب، منها:
تشوهات في القفص الصدري مثل الصدر الحمامي (Pigeon Chest).
التحام بعض الأضلاع.
قد يكون الجنف جزءًا من متلازمات وراثية مثل الورم الليفي العصبي.
أمراض عصبية عضلية مثل ضمور العضلات الشوكي (SMA).
في معظم الحالات، لا يُعرف السبب الحقيقي ويُطلق عليه الجنف المجهول السبب.
تشخيص الجنف المبكر
يعتمد التشخيص الأساسي على الفحص السريري، ويشمل:
تكلفة علاج الجنف المبكر في الهند
تُعد الهند من الدول الرائدة في تقديم الرعاية الطبية المتقدمة بتكلفة معقولة.
تكلفة علاج الجنف المبكر في الهند أقل بكثير مقارنة بالدول الغربية، مع توفر أحدث التقنيات وأمهر جراحي الأعصاب والعمود الفقري.
الخلاصة
الجنف هو انحناء جانبي غير طبيعي في العمود الفقري.
في حالات الجنف المبكر، يمثل النمو المستمر للعمود الفقري تحديًا علاجيًا.
التشخيص والمتابعة المبكرة يساعدان بشكل كبير في التحكم في تطور الحالة وتحسين جودة حياة الطفل.