bg-templeteجراحة إعادة بناء الجمجمة والوجه
جراحة إعادة بناء الجمجمة والوجه

جراحة إعادة بناء الجمجمة والوجه

تُعد جراحة الجمجمة والوجه من الإجراءات الطبية المتقدمة التي تُستخدم لعلاج المشكلات المرتبطة بالرأس والجمجمة والوجه والرقبة. وتشمل هذه الجراحة تدخلات جراحية دقيقة تحت إشراف جراحين متخصصين ذوي خبرة عالية. تهدف جراحة إعادة بناء الجمجمة والوجه إلى ترميم العظام والأنسجة المتضررة، مما يساهم بشكل واضح في تحسين مظهر التشوهات أو الاختلافات غير الطبيعية في شكل الوجه والرأس.

على سبيل المثال، يستفيد الأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية في الوجه من التدخل الجراحي المبكر، حيث يساعد ذلك على تقليل تأثير هذه الحالات على النمو والتطور والوظائف الحيوية.

وبشكل عام، هناك فئتان من الأشخاص قد يحتاجون إلى جراحة الجمجمة والوجه. الفئة الأولى تشمل من يولدون بتشوهات في العظام أو العضلات أو الأنسجة الأخرى للجمجمة والوجه، وتُعرف هذه الحالات بالتشوهات الخِلقية.

أما الفئة الثانية فتشمل الأشخاص الذين يطورون تشوهات في الجمجمة أو الوجه في مراحل لاحقة من الحياة، وغالبًا ما يكون ذلك نتيجة أمراض أو إصابات أو حوادث، وتُعرف هذه بالحالات المكتسبة.

الحالات التي تستدعي جراحة الجمجمة والوجه

تشمل الحالات الشائعة التي تتطلب جراحة الجمجمة والوجه الشفة الأرنبية وشق سقف الحلق.

كما تُستخدم هذه الجراحة لعلاج حالات خلقية أو مكتسبة أخرى مثل:

التحام الدروز الباكر للجمجمة (تعظم الدروز الباكر)
متلازمة بيير روبن
متلازمة تريشر كولينز
متلازمة كروزون
متلازمة أبيرت
إصابات الوجه والجمجمة الناتجة عن الحوادث
تشوهات الفك
تشوهات الفك والوجه

فهم الإجراء الجراحي لإعادة بناء الجمجمة والوجه

قبل بدء العملية الجراحية، يتم إعطاء المريض تخديرًا عامًا لضمان دخوله في حالة نوم عميق وعدم الشعور بأي ألم طوال مدة الجراحة.
تُعد هذه الجراحة من العمليات الكبرى، وقد تستغرق ما بين 4 إلى 14 ساعة حسب تعقيد الحالة.
يتم إعادة تحريك بعض عظام الوجه ووضعها في مواضعها الطبيعية لتحقيق بنية وجه متناسقة.
في بعض الحالات، يتم أخذ جزء من العظم أو ترقيع عظمي من الحوض أو الأضلاع أو الجمجمة لملء الفراغات الناتجة عن إعادة تموضع العظام.
قد تُستخدم صفائح ومسامير معدنية لتثبيت العظام في مكانها، كما قد يتم تثبيت الفك باستخدام أسلاك للحفاظ على الوضع الجديد للعظام.
في حال حدوث تورم في الوجه أو الفم أو الرقبة بعد الجراحة، قد يتأثر الأنبوب التنفسي، وهو ما قد يشكل مصدر قلق طبي.
الأنبوب الرغامي هو جهاز طبي يُستخدم أثناء العمليات الجراحية الطويلة التي تُجرى تحت التخدير العام.

المخاطر المحتملة لجراحة إعادة بناء الجمجمة والوجه

على الرغم من أن جراحات الجمجمة والوجه تُعد آمنة نسبيًا، إلا أن أي إجراء جراحي قد ينطوي على بعض المخاطر. ومن أبرز هذه المخاطر:

النزيف
العدوى
آثار جانبية ناتجة عن التخدير
مشكلات في التنفس
تسرب السائل الدماغي الشوكي (خاصة في جراحات تعظم الدروز الباكر)
الحاجة إلى إجراء جراحة إضافية

من هم المؤهلون لجراحة إعادة بناء الجمجمة والوجه؟

يُعد الأطفال المصابون بالشفة الأرنبية أو شق الحلق أو غيرها من التشوهات الخلقية في الوجه مرشحين مناسبين لهذا النوع من الجراحة. ويتراوح العمر الأنسب لإجراء العملية بين 3 أشهر و18 شهرًا.

ومع ذلك، قد تمنع بعض العوامل إجراء الجراحة في هذا التوقيت، مثل وجود عدوى نشطة، أو الإصابة بمتلازمات معينة، أو وجود مشكلات صحية أساسية أخرى.

تكلفة جراحة إعادة بناء الجمجمة والوجه في الهند

تُعد الهند من الدول الرائدة في تقديم خدمات طبية عالية الجودة وبأسعار مناسبة، وذلك بفضل الطلب المرتفع، وانخفاض تكاليف التشغيل، والسياسات الحكومية الداعمة.

وبالمقارنة مع الدول الغربية، تُعد تكلفة جراحة إعادة بناء الجمجمة والوجه في الهند أقل بكثير وأكثر اقتصادية.

ومع ذلك، قد تختلف التكلفة الإجمالية للعلاج بناءً على عدة عوامل، مثل نوع الجراحة، مدة الإقامة في المستشفى، وخبرة الجراح.

الخلاصة

تُستخدم جراحة الجمجمة والوجه لعلاج المشكلات المرتبطة بالرأس والجمجمة والوجه والرقبة. وتهدف جراحة إعادة البناء إلى ترميم العظام والأنسجة التالفة، مما يساعد على تحسين مظهر التشوهات أو الأشكال غير الطبيعية في الوجه والرأس.

وتُعد الشفة الأرنبية وشق الحلق من أكثر الحالات شيوعًا التي تستدعي هذا النوع من الجراحة.

دعنا نساعدك

Free Expert Consultation

    +1

    من خلال إرسال النموذج أوافق على شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية لـ CureU Healthcare.

    Friquently Asked Questions

    اتصل بنااتصل بنا الآن